حسن الأمين

66

مستدركات أعيان الشيعة

الشيخ حسين الشنب غازاني التبريزي : ولد في شنب غازان إحدى محلات تبريز في 14 محرم الحرام سنة 1304 وتوفي فيها سنة 1332 . ورد النجف الأشرف طالبا وتتلمذ لدى الأساتذة الأعلام : الآغا ضياء العراقي وشيخ الشريعة الأصفهاني والسيد أبي الحسن الأصفهاني والميرزا حسين النائيني ثم عاد إلى وطنه سنة 1344 ه‍ . قال ملا علي الخياباني مؤلف كتاب « علماء معاصرين » باللغة الفارسية ما معناه : « كان رحمه الله عالما ، فاضلا ، مدققا ، تقيا ، سليم النفس ، كريما ومفسرا بارعا » انتهى . شيخنا المترجم له كان من العلماء الأتقياء الأفذاذ وكان يقيم الجماعة كامام راتب في مسجد كاكته جي في تبريز وبعد صلاة العشاء كان يلقي مباحث في تفسير القرآن الكريم وإذا ارتقى المنبر كان واعظا مؤثرا ، عديم النظير ولقد كنت أحضر أنا كطالب في عنفوان شبابي ، بعض حلقات درسه في التفسير ، وببالي أنه كان من حسنات الدهر وذخائر الحوزات العلمية الإسلامية . كتب تقريرات دروس بعض أساتذته كالعلمين العراقي والنائيني في عدة مجلدات وألف أيضا رسالة في اللباس المشكوك ورسالة في الاستصحاب ورسالة في التعادل والترجيح ورسالة في التعبدي والتوصلي وغيرها . ( 1 ) الميرزا حسين الجلالي بن علي أكبر السمامي : ولد في رامسر 1328 وتوفي سنة 1392 في رامسر ودفن بقم . درس على الشيخ محمد حسين الغريب التنكابني والسيد يعقوب السجادي والسيد مهدي العلوي والشيخ عبد الله المدرس في مدارس رامسر وانصرف إلى المنبر والخطابة واشتهر بذلك وهو شاعر باللغة الفارسية وله قصائد في رثاء الحسين ع . ( 2 ) الحاج الشيخ حسين بن محمد كاظم الآخوند الخراساني النجفي : ولد في سنة 1318 وتوفي 5 ربيع الأول 1396 . ولد في النجف الأشرف ونشا في حجر أبيه وقرأ المقدمات برعايته وبعد وفاة أبيه كفله أخوه الكبير الميرزا مهدي وقرأ السطوح على فريق من الأعلام ثم حضر بحوث الخارج في الفقه والأصول وكان أكثر استفادته من بحث الشيخ ضياء الدين العراقي . وكتب تقريراته وبعد وفاة أخيه الميرزا مهدي قام بإدارة المدارس التي كانت آنذاك من المدارس العامرة الشهيرة : ( الكبرى والوسطى . والصغرى ) وأخذ يواصل أعمال أخيه وإدارة ( الديوان ) وفي تلك الأيام كانت الدواوين مقرا لاجتماع العلماء والفضلاء الأدباء - وبعبارة أخرى كانت هي الأندية الشعرية والأدبية ، وكان رحمه الله عالما جليلا موقرا مبجلا مهابا محترما متواضعا جالسته سنين عديدة ما رأيت منه إلا حسنا . وأخيرا أصيب بمرض السرطان وتوفي به ودفن بجنب أبيه في المقبرة الواقعة في مدخل باب السوق الكبير على يمين الخارج . ( 3 ) الشيخ حسين بن محمد علي القاري البهشتي : مر ذكره في المجلد السادس ونضيف هنا إلى ذلك ما يلي : من فحول علماء الرياضيات وأكابر المتكلمين الشيعة في العصر الصفوي ، حكيم فيلسوف . تخرج في الحكمة والفلسفة على المير السيد شمس الدين محمد الجرجاني المتوفى سنة 838 هفي شيراز وربما أدرك والده المير السيد شريف الجرجاني المتوفى سنة 816 ههو من أكابر علماء عصر الشاه إسماعيل الصفوي المتوفى سنة 930 هوله مؤلفات منها كتاب الحساب وكتاب تجويد القرآن واحتمل شيخنا آقا بزرگ الطهراني أن يكون صاحب الترجمة من علماء القرن التاسع وقال في الذريعة الجزء الثالث صفحة 367 ( توفي الشريف الجرجاني سنة 816 وتوفي ابنه شمس الدين محمد سنة 838 ، وعليه فيكون البهشتي هذا من أواسط المائة التاسعة ومعاصرا للشيخ خضر الحبلةرودي الذي قرأ أولا في شيراز على شمس الدين محمد المذكور . ويكون والده من أواخر القرن الثامن وبما أنا لم نر أثرا من الأسماء المركبة فيما قبل القرن العاشر الذي حدث فيه تركيب الأسماء مع محمد أو مع علي فنحتمل سقوط كلمة ( ابن ) بين لفظي محمد وعلي . والله أعلم . . ) ثم ذكره في كتابه طبقات اعلام الشيعة ضمن علماء القرن العاشر قائلا ( الحسين البهشتي بن محمد علي القاري المعاصر للشاه إسماعيل الأول كان تلميذ ولد المير السيد شريف الجرجاني كما ذكر في ( الرياض ) . له رسالة في الحساب شرحها ملك محمد بن سلطان حسين الأصفهاني صاحب رسالة « الجبر والمقابلة » واحتمله متحدا مع أبي العلاء البهشتي صاحب رسالة الحساب . ( 4 ) السيد حسين العلوي بن محمد علي : توفي سنة 1364 في كربلاء التي ولد فيها ولم نعلم تاريخ مولده وترعرع في ظل أسرة تعرف بالسادة ( آل نطوة ) ، وأخذ الأدب على فضلاء عصره ، فشب شاعرا بارعا فطنا ذكيا وذاع صيته في الأوساط الاجتماعية . نظم الشعر بالفصحى والعامية ، واختص بالمناسبات الاجتماعية والوطنية والدينية ، وله قصائد وطنية جياشة بالأحاسيس الملتهبة ، واتصل بسدنة الروضة العباسية كالسيد مرتضى آل ضياء الدين ونجله السيد محمد حسن . وله فيهما مدائح كثيرة . وصار من ضمن خدمة الروضة العباسية . قال من قصيدة في رثاء الحسين ع : يا باذلا في الله نفسك جودا أثبت للدين الحنيف وجودا يا آية النور التي قد أشرقت للسالكين فأدركوا المقصودا وقال في رثاء الحسين ع من قصيدة : نهضت وما للدين حام ومنجد فأنقذته بالسيف والله يشهد فشدت له صرحا مدى للدهر ثابتا إلى الحق يدعو كل حين ويرشد وما هو إلا ذاك قبرك قد سما إلى الفلك الدوار صرحا يشيد وقال مادحا العباس ابن علي ( ع ) من قصيدة : أبا الفضل فضلك في كل ناد ينادي الموالي به والمعادي فأنت المرجى لدفع الخطوب وغيث الأنام وغيث البلاد وباب الحوائج للسائلين فقد خصك الله بين العباد وساقي العطاشى بيوم الطفوف وحامي الظعينة في كل واد وقال في فلسطين : يا عرب ليس الصبر يحمد من أمة أن جاوز الحد أولستم أنتم أباة الضيم والتاريخ يشهد أولستم من شاد قدما للأبا صرحا ممرد أولستم غوث الصريخ وكهف أمن للمشرد ولكم تصاغر ذلة يوم الكريهة كل أصيد

--> ( 1 ) السيد إبراهيم السيد علوي . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي . ( 3 ) الشيخ محمد السمامي . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .